الأصل – من المصمم مباشرة

لقد كانت الحلقات المغلقة لامتصاص قطرات النبیذ المتدحرجة على الزجاجة دوما أكبر بكثیر من أن تكون ملائمة تماما للطوق الزجاجي الموجود على فوھة زجاجة النبیذ. ولھذا فإن قطرات النبیذ كانت تسیل من تحت الحلقة على عنق الزجاجة نحو الأسفل، وكانت الحلقات تنزلق عن عنق الزجاجة أو تنزلق عنھا حتى عند صب النبیذ. وھذا بالذات ما أثار ضجر یوھان ك. فوستین الذي قال لنفسھ، سیكون من الأفضل لو كانت الحلقة ضیقة أكثر ومركبة بإحكام على عنق الزجاجة. الحلقة المغناطیسیة المكونة من
قطعتین لا تنزلق عن الزجاجة إطلاقا كما أنھا تمسك فعلا بقطرات النبیذ المتدحرجة من فوھة الزجاجة بفضل ملائمتھا المثالیة لعنق الزجاجة. ھذا فضلا عن مظھرھا المتمیز بأناقتة ونبالتھ!

لقد قام یوھان ك. فوستین في الماضي أیضا بتطویر حلقة معدنیة لإیقاف قطرات النبیذ والتي یمكن حتى وتشیبو
WMF یومنا ھذا الحصول علیھا لدى